الرجال الصلع يختفون من الشوارع، والباحثون عن الذهب يريدون رؤوسهم بأي ثمن. في عام ٢٠١٧ بدأت أخبار غريبة تخرج من مقاطعة "زامبيزيا" وسط موزمبيق، بعدما تعرض رجال صلع لهجمات وعمليات قتل مرتبطة بخرافة تزعم أن رؤوسهم تحتوي على الذهب. ودفع الخوف بعض الرجال إلى البقاء في منازلهم أو ارتداء القبعات لإخفاء صلعهم، بعدما تحولت الخرافة إلى خطر حقيقي على حياتهم.

وقُتل خمسة رجال صلع خلال موجة الهجمات، اثنان منهم في منطقة "ميلانج" وثلاثة في "مورومبالا". وكشفت الشرطة أن الدافع ارتبط بمعتقدات خرافية وطقوس شعوذة، إذ كان بعض السكان يعتقدون أن رأس الرجل الأصلع يحتوي على الذهب، بينما رجحت الشرطة أن بعض المشعوذين كانوا يستغلون هذه الخرافة للحصول على أجزاء من أجساد الضحايا لاستخدامها في طقوس يُزعم أنها تجلب الثروة والحظ.

وأُلقي القبض على عدد من المشتبه بهم، وقالت الشرطة إن إحدى الضحايا عُثر عليها مقطوعة الرأس ومنزوعة بعض الأعضاء، وإن أجزاء من أجساد الضحايا كان يُعتقد أنها ستباع لاستخدامها في طقوس مرتبطة بجلب المال. ولم يُعثر بالطبع على أي ذهب داخل رأس إنسان، لكن الخرافة وحدها كانت كافية لتحويل الصلع إلى سبب للاستهداف والقتل في واحدة من أغرب موجات الجرائم المرتبطة بالمعتقدات الشعبية في موزمبيق.