نموذج ذكاء اصطناعي غامض يظهر فجأة من دون أن تعلن أي شركة مسؤوليتها عن تطويره أو يكشف فريقه عن هويته. "أوكس ألفا" ظهر على منصة "أوبن راوتر" في ٢٠ أغسطس عام ٢٠٢٦ تحت وصف "نموذج متخفٍ"، وسرعان ما جذب أنظار المطورين بقدراته في البرمجة والاستدلال وتنفيذ المهام الطويلة باستخدام الأدوات. وتوضح المنصة أن النموذج طوره ويشغله مزود خارجي اختار عدم الكشف عن هويته خلال فترة الاختبار.

ويملك "أوكس ألفا" نافذة سياق تتجاوز مليون رمز بقليل، ما يسمح له نظريًا بالتعامل مع كميات ضخمة من الشفرة البرمجية والوثائق في جلسة واحدة. كما يقبل النصوص والصور ومقاطع الفيديو مدخلات، ويستطيع استخدام الأدوات في المهام البرمجية الطويلة، فيما يصل الحد الأقصى لمخرجاته إلى أكثر من ١٣١ ألف رمز. وأتيح النموذج مجانًا خلال فترة المعاينة، وهو ما ساهم في انتشاره السريع بين المطورين.

لكن القصة الحقيقية ليست في قدراته فقط، بل في السؤال الذي لم يجد إجابة مؤكدة حتى الآن: من صنع "أوكس ألفا"؟ ظهرت تكهنات تربطه بشركات ومختبرات مختلفة، بينها شركة "زد إيه آي" الصينية و"مايكروسوفت"، لكن لم تقدم أي جهة دليلًا حاسمًا، ولم تعلن أي شركة رسميًا ملكيتها للنموذج. وحتى الآن يبقى "أوكس ألفا" نموذجًا مجهول المصدر تُعرف قدراته المنشورة، بينما تظل هوية الجهة التي تقف خلفه واحدة من أكثر قصص الذكاء الاصطناعي غموضًا في عام ٢٠٢٦.