ما الذي نعرفه عن قدرات سلاح الجو البريطاني؟ يعد "سلاح الجو الملكي" من أقدم القوات الجوية المستقلة في العالم، ويعتمد على مزيج من التدريب المتقدم والطائرات القتالية الحديثة وقدرات النقل والاستطلاع والتزود بالوقود جوًا. وفي أبريل عام ٢٠٢٦ بلغ عدد العسكريين النظاميين في سلاح الجو نحو ٣١ ألفًا، منهم قرابة ٢٧ ألفًا و٨٠٠ عسكري مدرَّب.
وتعتمد القوة القتالية بصورة أساسية على مقاتلات "تايفون"، التي بلغ عددها ١٢٤ طائرة في أبريل عام ٢٠٢٦، إلى جانب مقاتلات الجيل الخامس "إف-٣٥ بي". وبحلول مايو عام ٢٠٢٦ وصل عدد طائرات "إف-٣٥ بي" العاملة ضمن القوة البريطانية المشتركة بين سلاح الجو والبحرية إلى ٤٧ طائرة، وهي قادرة على الإقلاع القصير والهبوط العمودي والعمل من حاملتي الطائرات "الملكة إليزابيث" و"أمير ويلز" التابعتين للبحرية الملكية.
وفي مجال النقل والإمداد، يشغل سلاح الجو ٢٢ طائرة "أطلس" وثماني طائرات "غلوب ماستر"، إلى جانب طائرات "فويجر" للتزود بالوقود جوًا. كما يمتلك تسع طائرات دورية بحرية "بوسيدون" لمراقبة البحار ومكافحة الغواصات، إضافة إلى طائرات استطلاع ومراقبة ومسيّرات متطورة. أما مروحيات "أباتشي" الهجومية فتتبع الجيش البريطاني وليست سلاح الجو، بينما توفر منظومة القوات المسلحة البريطانية مجتمعة قدرة جوية وبحرية واسعة على العمل داخل بريطانيا وخارجها.