لغز التماثيل الأثرية المسروقة من تركيا

تماثيل دون رؤوس
كثير من الغموض يكتنف قطعاً أثرية تمثل شخصيات تاريخية وتعرض في متاحف عالمية. تظهر جذوع تماثيل دون الرؤوس، لتعيد هذه القضية إحياء الجدل حول الأجزاء المفقودة وتهريب الآثار. صحيفة نيويورك تايمز تسلط الضوء مجدداً على الجدل حول كثير من الآثار المسروقة من تركيا.

الإمبراطور سبتيميوس
حاول متحف غليبتوتيك في كوبنهاجن على مدى عقود إثبات أن جذع تمثال يعرضه المتحف يعود للإمبراطور سبتيميوس، وأن الرأس موجود في متحف متروبوليتان في نيويورك. تراجع المتحف لاحقاً عن هذا الادعاء، لا سيما بعد أن أظهرت التحقيقات أن التمثال سرق من تركيا وأجبر المتحف على إعادته إليها، بحسب مقال نيويورك تايمز.

تركيا .. وجدل القطع المسروقة
بعد حادثة تمثال سبتيميوس شككت الحكومة التركية في الدافع وراء تراجع المتحف عن الادعاء بالعثور على رأس التمثال. ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولة بوزارة الثقافة التركية قولها إن تراجع المتحف "قد يكون بسبب الضغوط التي يتعرض لها لإعادة قطع أثرية الى تركيا"وبدلاً من خسارة قطعتين منفصلتين تتم إعادة قطعة واحدة.

لماذا تفقد التماثيل رؤوسها؟
تقول نيويورك تايمز إن الزمن قد يكون من الأسباب التي تفقد التماثيل أجزاء منها، لكن النهب أيضاً هو أحد العوامل، فالمهربون يقومون أحياناً بتقطيع الآثار لجني المزيد من الأرباح. كما أن هناك عوامل سياسية تتعلق بتشويه تمثال إمبراطور أو ملك فقد عرشه أو أُطيح به، في خطوة رمزية لتقويض صورة الحاكم.

قانون الملكية الثقافية التركي
شهدت تركيا في ستينيات القرن الماضي خرقاً واضحاً لقانون الملكية الثقافية بحسب ورقة بحثية قدمتها الباحثة التركية "جايل إينان" عام ١٩٩٣. وتقول نيويورك تايمز إنها قابلت مجموعة من المزارعين الذي أكدوا وقوع عمليات نهب لمواقع أثرية تركية وسرقة قطع ثمينة، لتظهر كثير من هذه القطع في متاحف عالمية لاحقاً.

معلمة maalama.com
تم النشر في يونيو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة