كيف تراسل المسلمون قديماً؟

الظهور الأول
أول من وضع البريد في الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان، بهدف تسريع وصول الأخبار إليه من جميع أنحاء البلاد آنذاك. وقد توقف البريد مع انتهاء الدولة الأموية، وعاد مرة جديدة مع هارون الرشيد في العصر العباسي.

رمز للاستقرار
البريد في الحضارة الإسلامية كان يرمز الى السلطة واستقرار النظام السياسي وقوّته، ولذلك كان موظفو البريد هدفاً أساسياً للثوار، وكان الاعتداء على النظام البريدي يعد انتقاصاً من هيبة السلطة.

أموال ضخمة
طوّر المسلمون النظام البريدي في وظائفه وهيكله. وخصّص الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك، مبالغ كبير من بيت المال للاستثمار في البريد وتطوير طرقه ومحطاته وموظفيه.

انتشار الورق
في العصر العباسي طوّر الخليفة المتوكل البريد، إذ أنفق أموالاً ضخمة على إدارة البريد. وقد أسهم انتشار الورق وصناعته في تطوير الأنظمة البريدية والسجلات والوثائق في عهده.

المراسلة عبر التجار
لعب التجار المسلمون دوراً بارزاً في البريد، ومع توسع أعمالهم التجارية أصبحوا بحاجة الى شبكة بريدية. وقد كان الجواسيس يتخفون أحياناً في مظهر التجار للاطلاع على الأخبار والمعلومات لدى الأعداء.

أنواع البريد
من أنواع البريد والاتصالات في الحقبة الإسلامية البريد البري الذي اعتمد على رجال امتازوا بالصبر في السير أو على الدواب، والبريد البحري الذي استُعملت فيه مراكب بحرية، والبريد الجوي ووسيلته الحمام الزاجل.

معلمة maalama.com
تم النشر في يونيو ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة