تعدى تهجير المسلمين وإبادتهم وتطهيرهم عرقيا حدود الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ إذ وصلت للصين والهند. تعرفوا على أبرز ما شهده التاريخ من مجازر وتطهير عرقي ضد الأقليات المسلمة عبر العالم.
ميانمار
سقط مئات القتلى وشُرد مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا منذ اندلاع العنف الطائفي في إقليم “راخين” عام ٢٠١٢. وفر أكثر من ٧٢٠ ألفاً من الروهينغا عبر الحدود الى بنغلادش المجاورة.
البوسنة والهرسك
بدأت أعمال القتل والعنف والترحيل ضد المسلمين في البوسنة والهرسك منذ عام ١٩٩٢، وأسفرت عن قتل أكثر من ٣٨٢٠٠ مسلم. ارتكبت وحدات الجيش الصربي مجزرة سربرنيتشا التي راح ضحيتها نحو ثمانية آلاف مسلم.
الأندلس
بعد سقوط غرناطة، بدأت محاكم التفتيش التابعة للكنيسة تطهير إسبانيا من كل ما هو إسلامي وإبادة المسلمين وآثارهم، وأجبرت المسلمين على اعتناق المسيحية، وحُظر استعمال اللغة العربية.
صقلية
نقل النورمانديون (حكام جنوب إيطاليا) ٢٠ ألف مسلم من الجزيرة الى جنوب إيطاليا، واختفى الإسلام من الجزيرة بشكل كامل في عام ١٢٤٠ بسبب عمليات القتل والترحيل.
الهند
منذ إعلان الاحتلال البريطاني إنهاء وجوده في شبه الجزيرة الهندية وسيطرة الهندوس على الهند واعتبار مسلميها أقلية، يتعرض المسلمون لهجمات عنف بسبب انتمائهم الديني، راح ضحيتها آلاف القتلى على مدى سنوات.
