المؤلفون ١٩٥٢
احتجت "نقابة كتاب الشاشة" ورابطة المؤلفين على منتجي التلفزيون والأفلام، وبدأ إضراب استمر ١٤ أسبوعاً. انتهى بصفقة تحدد الأجور وتسمح لكتاب الراديو والمسرحية بتقديم مواد للتلفزيون.
كتّاب السيناريو ١٩٦٠
استمر ١٥٠ يوماً. وقاده كتّاب السيناريو احتجاجاً على عدم تلقيهم حصة عادلة من أرباح الأفلام والتلفزيون. تسبب الإضراب بخسائر تقدر بـ١٠٠ مليون دولار بعد توقف عشرات الإنتاجات ومشاريع الأفلام.
إضراب الممثلين ١٩٨٠
طالبت نقابة الممثلين بزيادة الأجور والحقوق المعنية، وطوال ٣ أشهر من الإضراب تأثرت الكثير من البرامج التلفزيونية والأفلام، وقدرت الخسائر المالية بنحو ٥٠٠ مليون دولار.
إضراب ٢٠٠٠
دخلت "نقابة ممثلي الشاشة" في إضراب استمر لمدة ستة أشهر. للمطالبة بتحسين مزايا الرعاية الصحية وظروف العمل، تسبب الإضراب بتعطيل الإنتاج السينمائي والتلفزيوني واستمرت آثاره لنحو ١٠ سنوات.
الكتّاب والممثلون ٢٠٠٧
بدأ بنزاع بين نقابة الكتّاب الأمريكية ومنتجي الأفلام والتلفزيون، ويعد من أكثر الإضرابات تأثيراً في عالم صناعة الأفلام، وقدرت الخسائر المالية الناتجة عن هذا الإضراب بحوالي ٢ - ٣ مليارات دولار.
تهديد هوليود ٢٠٢٣
بعد توترات ومفاوضات فاشلة مع مالكي الاستوديوهات ومنصات البث التدفقي، دخل عشرات الآلاف من كتّاب السيناريو بإضراب مفتوح انضم له لاحقاً نحو ١٦٠ ألف ممثل، ويقدر خبراء أن الإضراب يهدد مستقبل هوليود بالكامل وقد يتسبب بخسائر تصل لـ٣ مليارات.
