رونالدينيو
بلغ أوج الشهرة في عالم كرة القدم بعدما فاز بكل الألقاب الفردية والجماعية. بدأ مستواه بالهبوط بسبب إدمانه المخدرات والحياة الليلية، فتخلى عنه برشلونة، وتحولت مسيرته الى محطات خجولة بين الأندية المختلفة حتى اعتزاله عام ٢٠١٨.
أدريان موتو
كانت مسيرته مبشرة ووصل الى صفوف تشيلسي الإنجليزي، قبل أن ينحدر مستواه بعد إدمانه الكوكايين، ووقفه عن اللعب لعام كامل بسبب فشله في فحص المنشطات. تنقل بعدها بين أندية صغيرة حتى اعتزاله عام ٢٠١٦.
أدريانو
أحد أهم المواهب الكروية في عصره. تراجع مستواه بسرعة فائقة بسبب حزنه على فقدان والده، فانصرف الى الإدمان وترك كرة القدم، وراجت أنباء عن انضمامه الى إحدى العصابات في البرازيل.
مارادونا
أحد أهم أساطير كرة القدم، راجت عنه الكثير من القصص عن إدمانه الكوكايين، ووقف عن اللعب عام ١٩٩١ مدة ١٥ شهراً بعد ثبوت تعاطيه في إيطاليا، ثم طُرد من مونديال ٩٤ بسبب تناوله مادة “الإيفيدرين” المحظورة.
بابلو سيزار
كان يُطلق عليه “بيليه الصغير”، أدمن تعاطي الكوكايين ما دفعه الى بيع ميداليته الذهبية التي فاز بها مع المنتخب البرازيلي في مونديال ١٩٧٠ من أجل شراء المخدر، وكان قد استنفد معظم ثروته على إدمانه.