يمكن للأشجار أن تكون أحد جنود خط الدفاع الأول عن كوكب الأرض في معركتنا ضد التغير المناخي. فما هي أبرز الفوائد التي تجعلها مهمة لوجودنا على الكوكب؟
امتصاص الكربون من الهواء
حالياً، يوجد على سطح الأرض ما يقرب من ٤ مليارات هكتار من الغابات، تعمل على امتصاص حوالي ١٦ مليار طن متري من انبعاثات الكربون سنوياً.
تخزين الكربون في الأشجار والتربة
تطلق النباتات حوالي نصف ثاني أكسيد الكربون الذي تمتصه، وتحتفظ بالكمية الباقية في أجسامها لفترات طويلة تصل لعدة قرون حتى بعد وفاتها، يبقى الكربون الذي امتصته مخزّناً داخل التربة.
إطلاق الأكسجين في الهواء
تنتج كل شجرة ورقية ناضجة خلال موسم واحد كمية من الأكسجين تكفي لإشباع احتياجات ١٠ أشخاص على مدار السنة.
التقليل من درجات الحرارة
تساعد ظلال الأشجار على تخفيض درجة حرارة الطقس بنسبة تتراوح بين ٧ الى ١٥ درجة مئوية ويتباين التأثير وفقاً لكثافة الأشجار ومواقع زراعتها. كما تقلل الحاجة لاستخدام المكيفات، مما يوفر اقتصادياً ٤ مليارات دولار سنوياً.
الحماية من الفيضانات
بفضل تشبث جذورها بالتربة وخاصة في الغابات، تسهم الأشجار في التقليل من الأضرار الناتجة عن الفيضانات عن طريق امتصاص جذور الأشجار للمياه.
امتصاص الأشعة فوق البنفسجية
للأشجار القدرة على امتصاص ما يصل الى ٩٦% من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.