ما العلم؟
يعتمد تصنيف الأفكار والمعارف البشرية بأنها علمية على مبدأين أساسيين بحسب فلسفة العلم، وهما: القابلية للاختبار أي إمكانية اختبار النظرية مادياً باستخدام الأدوات التجريبية المتاحة إما نظرياً وإما عملياً. والقابلية للدحض أي إمكانية تفنيد النظرية والوقوف على محدداتها التجريبية ومن ثم إمكانية الكشف عن مناطق العوار بها ودحضها. حسناً، وما العلوم الزائفة؟
العلوم الأثرية
هي أنماط التفكير التي كانت تعد قديماً من بين العلوم، لكن العلم التجريبي الحديث أثبت أنها غير حقيقية واستبعدها بوصفها علوماً زائفة، على سبيل المثال: الخيمياء والتنجيم.
التفكير الأيديولوجي
هي الأفكار التي تتعمّد تشويه التفكير العقلاني لصالح خدمة تيار سياسي أو أيديولوجيا معينة، ومن أمثلتها الشهيرة: النازية والستالينية، بالإضافة الى الاعتقاد السائد اليوم بشأن استحالة إمكانية معالجة أزمة المناخ.
العقلنة الوهمية
هي الدعوات التي تزعم أن للعقل قوى خفية أو غير مستخدمة يمكنها أن تحسّن حياة الإنسان وتنمي قدراته، مثل ما يُدعى بعلوم الطاقة أو الروحانيات المتمثلة في الممارسات الدينية البوذية وما شابهها.
علوم الهامش
تتمثّل في النظريات التي تُطرح ضمن حدود العلم وبأنماط تبدو علمية، ولكنها في الواقع لا تعدّ أكثر من كونها تفكيراً أسطورياً يحمل الصبغة العلمية، ومن أشهرها: نظرية الأرض المسطحة و”أتلانتس” القارة المفقودة.
