مسارات المستقبل بسبب التغير المناخي

هذا الصيف شهدنا ارتفاعاً تاريخياً في حرارة الأرض، متوسط الحرارة العالمي بلغ ١٧.٢٣ درجة مئوية وهو الأعلى منذ ١٢٥ ألف سنة وفق العلماء، والسبب التغير المناخي المتسارع نحو الأسوأ، فماذا ينتظر كوكبنا نتيجة هذه الظاهرة؟ الأمم المتحدة حددت ٥ مسارات للمستقبل:

الأكثر تفاؤلاً
سيناريو رسمته اتفاقية باريس للمناخ لإبقاء ارتفاع درجة الحرارة عند ١.٥، يتخلص العالم من فائض ثاني أكسيد الكربون تدريجياً لتصل نسبته الى الصفر الصافي في عام ٢٠٥٠. وتتحول المجتمعات الى ممارسات أكثر استدامة ويتفادي العالم أسوأ تداعيات التغير المناخي.

التحسن البطئ
تنخفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بشدة لكن بسرعة أقل لتصل الى الصفر الصافي بعد ٢٠٥٠، هذا السيناريو قائم على تحولات اجتماعية واقتصادية لتحقيق الاستدامة الواردة في السيناريو الأول على أن يستقر ارتفاع درجة الحرارة عند ١.٨ درجات مئوية بنهاية القرن.

منتصف الطريق
تتأرجح انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حول مستوياتها الحالية وتبدأ في التراجع في منتصف القرن وصولاً الى الصفر بحلول عام ٢١٠٠، ثم ترتفع درجات الحرارة ٢.٧ درجة مئوية.

توازن مهدد
في هذا المسار ترتفع الانبعاثات ودرجات الحرارة باطراد، وتزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ضعفي المستويات الحالية عام ٢١٠٠، وتركز الدول طاقتها على ضمان الإمدادات الغذائية لشعوبها، وترتفع درجات الحرارة ٣.٦ درجات مئوية في نهاية القرن.

المسار الأسوأ
يتضاعف انبعاث ثاني أكسيد الكربون مرتين بحلول ٢٠٥٠، ويزيد استغلال الوقود الأحفوري واستهلاك الطاقة تزامناً مع نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة سريعة وترتفع درجات الحرارة العامية ٤.٤ درجات مئوية قبل عام ٢١٠٠.

العلماء يجمعون على ظواهر سترافق كل السيناريوهات منها استمرار ارتفاع درجات الحرارة بضعة عقود على الأقل وارتفاع مستوى مياه البحار لمئات السنوات واختفاء الثلوج البحرية في القطب الشمالي في أحد فصول الصيف خلال العقود الثلاثة المقبلة. لكن مدى خطورة هذه الظواهر يتعلق بالمسار الذي يختاره العالم.

معلمة maalama.com
أغسطس ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة