قصة إشارات المرور من الظهور الى الزوال المحتمل

بداية تعيسة
أول إشارة ضوئية عرفها العالم كانت في لندن عام ١٨٦٨، تعمل على الغاز بشكل يدوي لكنها انفجرت بعد ٣ أسابيع ما أدى لإصابة الشرطي المسؤول عن تشغيلها.

الازدحام حافز الاختراع
عام ١٩١٢ ومع ازدحام المدن بالسيارات بصورة سريعة ظهرت الحاجة لتطوير النظام المروري، فابتكر رجل الشرطة الأمريكي "ليستر واير" أول إشارة مرور تعمل بالكهرباء وتم تثبيتها بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو في ٥ أغسطس ١٩١٤.

أحمر وأخضر فقط
إشارة المرور الأولى يختلف شكلها الى حد كبير عن الإشارات الضوئية اليوم، إذ تشابه ابتكار واير بإشارات توجيه السكك الحديدية، وكانت عبارة عن عمود به إشارتان على شكل سهمين، توجه السيارات باللونين الأخضر والأحمر ولاحقاً ابتكر اللون البرتقالي.

التأخير لحفظ الأرواح
يقضي المواطن الأمريكي العادي ٥٨.٦ ساعة كل عام في انتظار الأضواء الحمراء، لكن لهذا الابتكار نتائج مبهرة في سلامة الإنسان، إذ تشير الإحصائيات الى تراجع معدل حوادث السيارات المميتة في الولايات المتحدة قبل وبعد اختراع الإشارات الضوئية بنسبة ٥٠%.

زوال محتمل
خلال العقد الأخير ابتكر أكثر من باحث بدائل تكنولوجية محتملة لإشارات المرور، أبرزها إشارة المرور الذكية التي اختبرتها ألمانيا عام ٢٠١٣، وهي عبارة عن كاميرات وأجهزة استشعار تنظم فترات عبور المشاة حسب ظروفهم وليس ضمن وقت زمني محدد.

معلمة maalama.com
تم النشر في أغسطس ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة