علاج وهمي
يمكن للمريض أن يتلقى علاجاً وهمياً يقدم له كأنشطة أو مواد شبيهة بالأدوية الحقيقية، لكن لا يكون لها تأثير مباشر على وظائف الجسم أو الدماغ، وتتوفر على مواد غير فعالة، كحبوب البلع المصنوعة من السكر أو الحقن بمحلول ملحي أو غيرها من العلاجات "الوهمية".
"البلاسيبو" .. هل يعالج فعلاً؟
لا يمكن للأدوية الوهمية أو "البلاسيبو" علاج الأمراض حالياً بقدر تخفيف الأعراض، مثل الألم والغثيان والقلق والإرهاق، ما يجعل استخدامه طبياً غير فعّال. يتم توظيف "البلاسيبو" في التجارب السريرية لدراسة تأثيراته، إما بتقديمه للمريض دون معرفته، أو بموافقته على تلقي "علاج تجريبي".
لمذا يؤثر على المريض؟
ما زال الجواب عن السؤال غير دقيق علمياً، لكن نظريات عدة تفسر ذلك: صدفة فقط؛ بعض الأمراض المناعية كنزلات البرد، تعالج نفسها بعد مدة دون الحاجة لدواء وربما يتصادف تناول هذه الأدوية الوهمية مع اقتراب علاجها ذاتياً. أو توقع الشفاء؛ قد تتغير حالة الشخص مع توقع شعوره بالتحسن بفعل الدواء. أو أن حالة الدماغ تتغير؛ الدماغ يستجيب لمشهد متخيل بنفس الطريقة التي يستجيب بها للمشهد المرئي الفعلي، ما يجعل الدواء الوهمي محفزاً للدماغ على تذكر حالة الجسم قبل ظهور الأعراض، ثم إحداث تغيير فيه.