أشهر عمليات الاحتيال في ملاعب الرياضة

الصومال: عداءة بالواسطة!
سجلت الطالية الجامعية الصومالية "نصرة أبو كار" (٢٠ عاماً) رقماً قياسياً سلبياً في ٣ أغسطس ٢٠٢٣، بوصفها أبطأ عداءة قطعت مسافة مئة متر (خلال ٢٢ ثانية تقريباً). أثار أداء نصرة سخرية الجمهور بعد انتشار مقطع مشاركتها في دورة الألعاب الجامعية العالمية في تشنغدو بالصين. كشف بعدها وزير الرياضة الصومالي أن الفتاة ليست عداءة من الأساس، وأن وجودها بالدورة جاء لشبهة فساد ومحسوبية.

منتخب المكفوفين المزيف!
في عام ٢٠١٥، توجهت بعثة المنتخب المصري لكرة الهدف (الجرس) للمكفوفين الى بولندا للمشاركة في بطولة العالم. فوجئ المنظمون بإبصار اللاعبين واستبعدوهم، لكنهم هربوا ولم يعودوا الى البلاد. ألقت النيابة المصرية القبض على ٤ متهمين في ٢٠١٦ بتهمة تلقي أموال مقابل تسهيل سفر البعثة المزيفة. كرة الهدف هي لعبة جماعية أشبه بكرة القدم تتكون من ٥ لاعبين من بينهم ٤ مكفوفين بالكامل، بينما يكون حارس المرمى شبه مبصر أو مبصراً.

تزوير إعاقة!
في دورة الألعاب البارالمبية (للمعاقين) عام ٢٠٠٠ بسيدني، فاز فريق السلة الإسباني بالميدالية الذهبية. اتضح لاحقاً أن لاعبيْن فقط من أصل ١٢ بالفريق هم من أصحاب الإعاقة الذهنية، بينما باقي الفريق أصحاء يتظاهرون بالإعاقة. أدت الفضحية الى حظر تام للرياضيين ذوي الإعاقة الذهنية من ٢٠٠٤ حتى ٢٠٠٨، وتدمير مهن الآلاف من الرياضيين حول العالم.

لاعب لم يلمس الكرة في حياته!
يمتلك البرازيلي "كارلو كايزر" مسيرة كروية طويلة، امتدت لما يزيد على ٢٠ عاماً (١٩٧٢ - ١٩٩٢)، تنقل فيها بين عدة أندية برازيلية، لكنه لم يلعب أي مباراة في حياته. استخدم كارلوس العديد من الحيل للهروب من اللعب طوال سنوات مسيرته المخادعة، مثل ادعاء الإصابات، وإيجاد الأعذار، بخلاف رشوته لزملائه كي يتعمدوا إصابته، واستعان بعلاقاته مع صحفيين ونجوم لإبعاد الشبهات عنه.

ماراثون مترو الأنفاق!
في عام ١٩٨٠، فازت الأميركية من أصل كوبي "روزي رويز" في ماراثون بوسطن، محققة رقماً قياسياً بوصفها ثالث أسرع وقت لعداءة في ماراثون على الإطلاق. أثار الرقم الشكوك، وكشفت بعدها التحقيقات قيام روزي في ماراثون نيويورك ١٩٧٩ باستخدام مترو الأنفاق لتقطع مسافة الماراثون، ثم اندست بين المتسابقين قبل خط النهاية. تم مراجعة تسجيلات سباق ماراثون بوسطن ١٩٨٠ ولم تظهر روزي خلال الماراثون، ليُسحب منها اللقب رغم إصرارها على عدم قيامها بالغش.

معلمة maalama.com
تم النشر في أغسطس ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة