بداية القصة
يُعرف الفلسطينيون الذين آثروا البقاء في أراضيهم في داخل الخط الأخضر عام ١٩٤٨ بـ"عرب ٤٨"، ويزيد عددهم اليوم على ١.٩ مليون. ما يشكل نحو ٢١% من اجمالي السكان.
قانون التوطين
شرّع الكنيست عام ١٩٥٢ قانوناً منح به كل فلسطيني يعيش في داخل الخط الأخضر الجنسية الاسرائيلية أو ما يسمى بحق "المواطنة"، لكنه أغلق الباب قبالة الفلسطينيين الراغبين في العودة الى بيوتهم حتى الآن!
فرّق تسد
لا تُعد خدمة العرب في الجيش اجبارية، الا أن ذلك لا يشمل العرب الدروز الذين صار انضمام رجالهم الى الجيش اجبارياً، بعد اتفاق وُقع بين الجيش الاسرائيلي وزعيم الطائفة الدرزية عام ١٩٥٦.
الحضور السياسي
شارك العرب في أولى دورات الكنيست الاسرائيلي عام ١٩٤٩. وتزايد بعدها الحضور العربي ممثلاً في "القائمة العربية المشتركة"، وقد بلغ ذروته عام ٢٠٢٠ بوجود ١٥ نائباً عربياً.
تهويد الدولة
وافق الكنيست الاسرائيلي عام ٢٠١٨ بالأغلبية على قانون يعرّف اسرائيل بأنها الوطن القومي لليهود في العالم، وجعل العبرية اللغة الرسمية الوحيدة للدولة، وانهاء الاعتراف بالعربية لغة رسمية ثانية.
عربيات في الكنيست
شهد عام ١٩٩٩ وصول أول امرأة عربية الى الكنيست الاسرائيلي. وقد زاد حضورهن حتى وصل الى ٤ نساء عربيات دفعة واحدة في عام ٢٠٢٠.
