كورونا يُثقل كاهل العمال

ذكرى مؤلمة
تحتفل أكثر من ١٠٠ دولة في ١ مايو من كل عام بعيد العمال، يعود أصل اليوم الى ذكرى إضراب آلاف العمال في شيكاغو للمطالبة بحقوقهم، وترافق الإضراب مع أحداث دامية على إثر تدخل الشرطة.

الظروف الأسوأ
شهد عام ٢٠٢٠ فقدان ٢٥٥ مليون وظيفة بدوام كامل بسبب فيروس كورونا، أي ما يعادل ٤ أضعاف الوظائف المفقودة في أثناء الأزمة المالية في عام ٢٠٠٩.

حظوظ متباينة
النساء هن الأكثر عرضة للخروج من سوق العمل في أثناء الوباء، إذ فقد ٥% من نساء العالم وظائفهن مقابل ٣.٩% من الرجال.

الأكثر تضرراً
العاملون بقطاع الفنادق والمطاعم هم أكثر المتضررين، في حين ازداد عدد الوظائف في قطاعات الإعلام والاتصالات والبنوك والتأمين في الربعين الثاني والثالث من عام ٢٠٢٠.

تراجع اقتصادات
أدت الخسائر في سوق العمل الى انخفاض دخل العمل العالمي بنسبة ٨.٣%، أي بنحو ٣.٧ تريليونات دولار أميركي أو ٤.٤% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

الأمل ضئيل
على الرغم من العودة التدريجية للحياة في بعض البلدان، فإن خطر خسران العمل قبل نهاية العام الحالي يهدد العمال في جميع دول العالم، منهم ٢.٦ مليون شخص في بريطانيا وحدها.

معلمة maalama.com
تم النشر في مايو ٢٠٢١
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة