حداد الذكرى الأولى
قررت الحكومة اللبنانية إغلاق جميع المؤسسات العامة في البلاد، وتنكيس الأعلام في ٤ أغسطس ذكرى تفجير مرفأ بيروت، تضامناً مع عائلات ضحايا الحادثة.
انفجار هائل!
أدّى انفجار في مرفأ بيروت في أغسطس ٢٠٢٠ الى مقتل أكثر من ٢٠٠ شخص وإصابة أكثر من ٦ آلاف آخرين، بالإضافة الى نزوح نحو ٣٠٠ ألف من منازلهم ودمار هائل في الأبنية السكنية والمؤسسات التجارية.
"إهمال جنائي"
يٌعتقد أن الانفجار نتج عن تفجير آلاف الأطنان من نترات الأمونيوم المخزنة منذ سنوات في ميناء بيروت، وعقب الانفجار، استقال رئيس الوزراء حسان ديات، ووجهت إليه ولثلاثة وزراء آخرين تهمة الإهمال الجنائي.
من المسؤول؟
تتسلح معظم القوى السياسية في لبنان بحصانات دستورية، تمثل عائقاً أمام مسار التحقيق المحلي ودشّن نشطاء لبنانيون حملة باسم "نواب النيترات" تنديداً برفض محاكمة نواب من البرلمان أمام القضاء في الحادثة، ومطالبين برفع الحصانة عنهم للتحقيق معهم.
