حصاد الابتكارات الطبية لعام ٢٠٢٥

من الذكاء الاصطناعي في التشخيص إلى تقنيات الخلايا المناعية الذكية.. إليكم حصاداً لأبرز الابتكارات الطبية التي شهدها عام 2025.

الذكاء الاصطناعي شريك في القرار الطبي
رسّخ الذكاء الاصطناعي مكانته في تشخيص الأمراض النادرة والدقيقة التي كانت تستغرق شهورا لتحديدها. واستطاعت أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تحليل بيانات المرضى الجينية والصور الشعاعية والتاريخ الطبي بدقة وصلت إلى 96%. ما يسهم في تقليل الأخطاء التشخيصية وتخفيف العبء الإداري عن الأطباء، مع بروز "مساعدات طبية رقمية" مدمجة في نظم السجلات الصحية.

علاج جيني مفصل لكل مريض
شهد عام 2025 أول تطبيق ناجح لعلاج جيني مخصص لطفل مصاب باضطراب استقلابي نادر عبر تقنية تحرير الجينات من نوع "CRISPR"، ما فتح الباب لنموذج "دواء لكل مريض". صُمم العلاج خلال بضعة أشهر، واستهدف الطفرة المحددة في الكبد، مع تحسن سريري واضح ودون آثار جانبية خطيرة على المدى القصير.

خلايا مناعية ذكية
طوّر باحثون خلايا "CAR-T" المناعية التي يمكن تنشيطها والتحكم فيها عن بعد بواسطة الموجات فوق الصوتية، فتستمر في تعقب الخلايا السرطانية لفترات أطول. وقد تحسّن هذه الخلايا القابلة للتحكم مستوى أمان العلاج المناعي في الأورام الصلبة، وتتيح إيقاف النشاط أو تعديله عند الحاجة في أثناء العلاج.

تطبيب عن بعد
تطورت المنظومات الرقمية الصحية مع أجهزة قابلة للارتداء تراقب القلب والسكر والنوم، وترسل بياناتها إلى منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوقع النوبات أو المضاعفات قبل حدوثها. انتشرت أيضا تطبيقات متخصصة تدير الأمراض المزمنة وتدعم الصحة النفسية، لتجعل المريض أكثر قدرة على متابعة علاجه ذاتياً.

قفزة جديدة في علاج السرطان
تقدم كبير سُجّل في علاجات السرطان المعتمدة على المناعة، منها تطوير لقاحات شخصية تعتمد على طفرات الورم ودمجها مع أدوية مناعية لرفع كفاءة الاستجابة. أعلنت أيضا نتائج واعدة الدواء جديد يستهدف بروتيناً مرتبطاً بالمقاومة الدوائية ما يعزز الأمل في علاج أورام صعبة مثل الميلانوما وأورام الدماغ.

طباعة الأعضاء بتقنية ثلاثية الأبعاد
تقدّمت تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد هذا العام نحو إنتاج أعضاء قابلة للزراعة، كالأوعية الدموية والكلى الصغيرة. هذه الطباعة الحيوية تستخدم خلايا المريض ذاته، ما يقلل خطر رفض الجسم للعضو المزروع، ويمهد الطريق لحلول ثورية في طب زراعة الأعضاء.

كبسولات روبوتية دقيقة
أطلقت كبسولات روبوتية يمكن ابتلاعها، تشخص أمراض الجهاز الهضمي من الداخل وتعالجها. تتحرك هذه الكبسولات داخل الجسم وتُرسل بيانات لحظية إلى الطبيب، وتطلق أدوية في مواضع محددة، ما يجعل العلاج أكثر دقة وأقل حاجة إلى التدخل الجراحي.

الواقع الافتراضي العلاج لعلاج الاضطرابات النفسية
أصبح الواقع الافتراضي أداة علاجية معتمدة لعلاج القلق، واضطراب ما بعد الصدمة، والرهاب الاجتماعي. عبر محاكاة بيئات آمنة ومضبوطة، استطاع الأطباء تقديم علاجات نفسية فعّالة تحاكي المواقف الحقيقية، ما أسهم في تحسّن حالة المرضى تحسناً ملحوظاً.

رقائق لمراقبة المؤشرات الحيوية
تزرع رقائق نانوية تحت الجلد لقياس المؤشرات الحيوية، مثل السكر والضغط ومعدل الأكسجين في الدم على مدار الساعة. تُرسل هذه الرقائق البيانات مباشرة إلى تطبيقات ذكية، ما يُمكن الأطباء من التدخل المبكر عند ظهور أي خلل، ويُعزز الوقاية من النوبات المفاجئة.

معلمة maalama.com
تم النشر في ديسمبر ٢٠٢٥
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة