من إيران وإسرائيل إلى باكستان وأفغانستان وغزة.. اشتباكات جديدة ومحاولات سلام هشة شهدها العالم خلال ٢٠٢٥
باكستان والهند
اندلع صراع مسلح بين القوتين النوويتين، الهند وباكستان، في أوائل مايو ٢٠٢٥، على خلفية هجوم على سياح في كشمير الهندية. شنت نيودلهي حملة جوية ضد إسلام آباد، ليستمر الطرفان طوال ٣ أيام في القصف والقصف المضاد إلى أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفاً فورياً لإطلاق النار بوساطة بلاده.
حرب الـ ١٢ يوما بين إسرائيل وإيران
شنت إسرائيل بدعم أمريكي هجوما على إيران في ١٣ يونيو ٢٠٢٥ استمر ١٢ يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن ٦٠٦ قتلى وأكثر من ٥ آلاف مصاب. طهران ردت حينها باستهداف مواقع في إسرائيل بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة أسفرت عن ٢٨ قتيلا وأكثر من ٣ آلاف جريح.
التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أغسطس ٢٠٢٥، أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية، وأرسلت واشنطن سفنا حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، معلنة أن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في كاراكاس. ردا على ذلك أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات يبلغ قوامها ٤.٥ ملايين عنصر والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.
اشتباكات حدودية بين باكستان وأفغانستان
اشتبكت قوات البلدين في أكتوبر ٢٠٢٥، في أعقاب غارات جوية باكستانية على كابل ومناطق أخرى استهدفت زعيم حركة طالبان الباكستانية. توصلت الجارتان إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في ١٥ أكتوبر بدعم من تركيا وقطر، إلا أن جولة ثانية من المفاوضات في إسطنبول انتهت دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في ١٠ أكتوبر ٢٠٢٥، بين إسرائيل وحركة حماس، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لـ "السلام"، لكن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين.
بؤر مشتعلة
ما تزال نيران الحرب والصراعات ممتدة في بقع جغرافية أخرى من العالم شهد بعضها تصعيدا خلال عام ٢٠٢٥، من أبرزها هجمات إسرائيل على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وتوغلها جنوبي سوريا، والضربات الجوية والبحرية على اليمن، وأعمال العنف في نيجيريا بيد جماعات متطرفة.