تعد السلاحف البحرية من أقدم الكائنات الحية على كوكب الأرض، ومنها ٧ أنواع عاشت في البحار والمحيطات أكثر من ١١٠ ملايين سنة، متجاوزة انقراضات كبرى شهدها الكوكب.
تبكي عمدا وتحبس أنفاسها ٧ ساعات
للسلاحف البحرية قدرات فريدة، تساعدها على العيش في بيئة قاسية، فهي تبكي عمدا للتخلص من الأملاح الزائدة في أجسامها. ثم إنها من الكائنات القليلة التي تأكل قنديل البحر ولا تتأذى بلسعته، وبعض أنواعها يحبس أنفاسه ٤ الى ٧ ساعات أثناء الراحة، قبل العودة إلى السطح للتنفس.
لا تضل طريقها أبداً
السلاحف البحرية لا تضل طريقها أبداً، فلها قدرة مذهلة على تذكر موطنها، وتعود الإناث دائما إلى الشاطئ الذي فقست فيه لوضع بيضها، حتى لو اضطرت لقطع مسافات هائلة عبر المحيطات.
أحاديث في داخل البيض
تتواصل صغار السلاحف البحرية حتى قبل أن ترى النور ففي البيوض تطلق أصواتاً خافتة تشبه الصرير، لتنسيق لحظة الفقس مع أشقائها، فتخرج إلى العالم معا لزيادة فرص النجاة.
حرارة الرمل تحدد الجنس
لا يتحدد جنس السلاحف البحرية وراثياً، بل تحسمه درجة الحرارة أثناء حضانة البيض، فعندما تكون الرمال دافئة تكثر الإناث، وعندما تكون أبرد يكثر الذكور.
قوقعتها تشعر بالألم
لا تصل مرحلة البلوغ إلا واحدة من كل ألف سلحفاة بحرية تفقس. ومع أن قوقعتها صلبة المظهر فإنها تتألم، لأنها مكونة من عظام حية وأعصاب، مما يجعلها عرضة للتأثر بالاعتداءات البشرية والطبيعية.
تتحكم في أعداد قناديل البحر
تؤدي السلاحف البحرية دورا أساسيا في توازن الحياة البحرية؛ فهي تتحكم بأعداد قناديل البحر، وتساعد على تدوير المغذيات، وتحافظ على صحة مروج الأعشاب البحرية، التي تعد أساساً لحياة كائنات كثيرة في المحيطات.
