الحرب العالمية الأولى (١٩١٤–١٩١٨)
استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية لأول مرة على نطاق واسع مثل الغازات السامة مثل الكلور وغاز الخردل ما أدى إلى آلاف الضحايا وتأثير نفسي وجسدي كبير على الجنود والمدنيين.
الحرب العالمية الثانية (١٩٣٩–١٩٤٥)
رغم عدم استخدام الأسلحة الكيميائية بشكل واسع في القتال، إلا أن اليابان استخدمت أسلحة بيولوجية في تجاربها على المدنيين في الصين، مثل تجارب الوحدة ٧٣١ التي قتلت الآلاف.
حرب فيتنام (١٩٥٥–١٩٧٥)
استخدمت فيها الولايات المتحدة مواد كيماوية لتدمير الغابات والمزارع، ما تسبب بأضرار صحية وبيئية كبيرة وتأثيرات طويلة الأمد على السكان.
الحرب العراقية الإيرانية (١٩٨٠–١٩٨٨)
استخدم العراق الأسلحة الكيميائية مثل غاز السارين والخردل ضد القوات الإيرانية وكذلك ضد الأكراد في حملة الأنفال، ما أدى لمقتل وإصابة الآلاف.
الحرب السورية (٢٠١١–٢٠٢٤)
شهدت استخدامات متكررة للأسلحة الكيميائية مثل غاز السارين والكلور في عدة هجمات، ما أثار إدانات دولية واسعة وحتى قصف دولي محدود على منشآت النظام الكيماوية.
