معلومة
كُشف عن حاسوب "فرونتير" عام ٢٠٢٣، وصلت تكلفته الى ٦٠٠ مليون دولار، وعمل على بنائه أكثر من ١٠٠ عضو في فريق من القطاعين العام والخاص في الولايات المتحدة عبر مصادر من ملايين المكونات وهو تابع لمختبر "أوك ريدج" في الولايات المتحدة. أصبح "فرونتير" رسمياً الأسرع والأقوى في العالم بعدما استطاع كسر ما يسمى حاجز "إكساسكيل" الذي يعني القدرة على استكمال أكثر "كوينتيليون" عملية حسابية في ثانية واحدة، و"كوينتيليون" بالمناسبة هو عدد يساوي مليون تريليون، بمعنى آخر واحد وعلى يمينه ١٨ صفراً وللتبسيط أكثر فإن الرقم يعادل استكمال كل شخص على كوكب الأرض لـ٦٠ عملية حسابية في الدقيقة دون توقف لمدة ٤ سنوات. مع هذه القدرة المرعبة للحاسوب "فرونتير" فإن مسألة تشغيله ليست بالأمر البسيط فهذا الحاسوب الخارق يحتاج لتشغيله بنى تحتية خاصة، فنظراً لارتفاع درجة حرارته فإنه قد يكوم معرضاً للذوبان والانهيار لذا تطلبت عملية تبريده وضعه في مساحة تجاوزت نحو ٦٨٠ متراً مربعاً، تتدفق فيها مياه عبر مضخات بما يعادل نحو ٢٢ ألف لتر ماء في الدقيقة الواحدة، المضخة الواحدة تعمل بقوة ٣٥٠ حصاناً بخارية، أي أن باستطاعتها أن تملأ مسبحاً أولمبياً في أقل من ساعة. كما أن الحاسوب "فرونتير" يضم ٧٤ خزانة تحوي كل منها على كابلات يتجاوز طولها ١.٦ كيلومتر. أما عن استخداماته فقد أكدت الجهات الممولة للحاسوب وهي وزارة الطاقة الأميركية بأن "فرونتير" سيتعامل مع المشكلات التي لا تستطيع الحواسيب العادية التعامل معها مثل التحقيق في أصول الأمراض واكتشاف الأنماط في البيانات الطبية بالإضافة لمحاكاة المناخ بدقة فائقة وحل ألغاز البنية الأساسية للكون. "فرونتير" ليس لحل مشاكل المناخ والبيئة فقط بل إن هناك اتجاهاً آخر نحو محاكاة الانفجارات النووية ومدى قوتها وتأثيرها ونجاعتها، كما سيتم استخدامه لإجراء اختبارات الأسلحة الافتراضية وغيرها من المهام المعقدة حسابياً.
معلمة maalama.com
