معلومة
العبودية ولّت منذ زمن بعيد، لكن أرقاماً صادمة نشرها موقع "Listverse" الأسترالي توضح أن العالم لا يزال يعيش ما أسماها "أشكالاً من العبودية المعاصرة"، فبحسب الموقع بلغ عدد الأشخاص المستعبدين عام ٢٠٢١ حوالي ٥٠ مليون شخص، ٢٨ مليوناً منهم عالقون في أعمال قسرية والـ٢٢ مليوناً الباقون هم من ضحايا الزواج القسري. حقائق أخرى مرعبة ذكرها الموقع بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر؛ أولها تجارة الأعضاء أو المتاجرة بالبشر بهدف زرع الأعضاء وهي تجارة محظورة بالقانون الدولي، لكن تقديرات أشارت الى أن ١٠% من عمليات زرع الأعضاء التي تجري حول العالم هي من أعضاء مُتاجر بها وبأرباح تصل الى مليار و٧٠٠ مليون دولار، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إنه يتم تداول أكثر من ١٠٠٠٠ كلية في السوق السوداء سنوياً. حقيقة أخرى صادمة أشار لها الموقع وهي أن ما سماها "مزادات لبيع العبيد" ما زالت تُنظم بشكل علني، وهذه المعلومة تستند لمصادر رسمية بريطانية كانت حذرت قبل سنوات من مزادات العبيد وتجارة الجنس في الأماكن العامة. وفي هذا الشأن نشرت صحيفة "الغارديان" قبل بضعة أعوام إفادات ناجين بأنه يتم بيع المهاجرين وشراؤهم من غرب أفريقيا علناً فيما سميت "أسواق العبيد".
معلمة maalama.com
