معلومة
الحركة العبثية نشأت في القرن العشرين تعبيراً عن شعور الإنسان باللاجدوى، وفقدان المعنى في عالم تحكمه الحروب والتغيرات العنيفة. يقوم هذا التيار على فكرة أن البحث عن معنى ثابت للحياة يصطدم بصمت الكون ولا مبالاته. تأثر الأدب العبثي بالفلسفة الوجودية، لكنه اتخذ مساراً أدبياً خاصاً يركّز على الاغتراب والتكرار والفراغ الداخلي. تظهر الشخصيات غالباً في مواقف غير منطقية أو دائرية تعكس عجزها عن الفهم أو السيطرة. من أبرز رموز العبثية "ألبير كامو" في روايات مثل "الغريب والكاتب"، و"صمويل بيكيت" في مسرحية "في انتظار غودو" حيث يتحول الانتظار ذاته الى صورة للعبث. يصف هذا التيار واقع الإنسان حين يواجه الحياة دون تفسيرات منطقية وحاضرة، تضع العبثية القارئ أمام سؤال مفتوح حول الحرية والمسؤولية ومعنى الاستمرار رغم غياب اليقين.
معلمة maalama.com
