الطائرات الورقية

الطائرات الورقية هي أقدم أنواع الطائرات، وأكثرها متعة، ويرجع تاريخ صنعها إلى ما قبل ۳۰۰۰ عام أو أكثر، استخدمت عند الكثير من الشعوب في مجالات مختلفة، ووفقاً لأحجام وأشكال متنوعة. فالصينيون مثلاً، اعتبروا الطائرة الورقية وسيلة من الوسائل الهامة، في تنفيذ غايات عسكرية، كانوا يطلقونها أثناء المعارك الحربية، بعد أن يثبتوا فيها أنابيب من الخيزران باتجاه العدو، وعندما تمر الريح داخل هذه الأنابيب، كانت تُحدث صغيراً حاداً، يُلقي ذعراً في قلوبهم يدفعهم إلى الفرار. عام ١٧٥٢، وخلال عاصفة رعدية، قام المخترع بنجامين فرانكلين بتطيير طائرة صنعها من الحرير وثبت فيها سلكاً معدنياً، وعندما أصابه صاعقة من البرق أحدثت شرارة، عندها تأكّد من صحة نظريته أن البرق الطبيعي هو كهرباء. خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، شغل رجال الأرصاد الجوية محطات خاصة بتطيير هذا النوع من الطائرات، بعد أن زودت بصناديق مجهزة بالأدوات اللازمة، التي من خلالها يتم تسجيل درجات الحرارة، وبسرعة الريح ومعدل الرطوبة. اليوم وفي العديد من البلدان، تعدّ الطائرات الورقية وسيلة من وسائل التسلية تنظم لها المهرجانات والاحتفالات، كما هو الحال عند سكان هاماماتو اليابانية، كذلك للطائرات الورقية متاحف تعرض فيها باعتبارها أعمالاً فنية رائعة، ولها نوادٍ، يلتقي فيها محبو هذه الرياضة.

معلمة maalama.com

معلومات مختارة