هي رياضة عريقة لها تاريخها الطويل، الذي يعود إلى عصور الحضارة البشرية الأولى عندما استطاع الإنسان ترويض الحصان واستخدامه كوسيلة من وسائل النقل والصيد وكوسيلة عسكرية وحاسمة في ساحات الوغى والقتال . وقد تفوق العرب والمسلمون في الفروسية كما تشهد بذلك بطون الكتب وحوادث التاريخ حيث كان العرب يدربون أبناءهم منذ الصغر على ركوب الخيل وحمل السلاح، وكانت الفروسية لا تتأتى إلا بالتجربة الحربية الطويلة . ويسمى راكب الحصان (الخيّال) ، ويرتدي ملابس خاصة في هذه الرياضة تتكون من قبعة وقفازين وسترة وبنطال وحذاء طويل الساق وتعد رياضة الفروسية من الرياضات الهامة والمحترمة حيث تعلم الفارس قوة الشخصية والحزم والاحترام ودخلت رياضة الفروسية الألعاب الأولمبية منذ الدورة الثانية التي أقيمت عام ١٩٠٠ ميلادية وبعدها تم إنشاء الإتحاد الدولي للفروسية عام ۱۹۲۱ وقد ضم حتى الآن أكثر من 100 دولة وهو يشرف على المسابقات الخاصة برياضة الفروسية.
أنواع سباقات الفروسية
سباق الترويض
هو عبارة عن حركات معينة يدرب عليها الجواد من قبل الفارس ليتم تقييمها أمام لجنة التحكيم من خلال المسابقة.سباق الجري
وهو سباق يُشارك فيه عدد كبير من الفرسان يتوج فيه الفائز لدى اجتيازه المسافة المطلوبة في زمن قياسي.سباق القدرة والتحمل
وهو شبيه بسباق الجري، ولكن يختلف عنه في تعدد مراحله، اذ يتم الكشف على الجواد في كل مرحلة من قبل أطباء متخصصين لقياس نبضات قلبه، فإذا تجاوزت نبضاته المعدل المتفق عليه يتم استبعاد الفارس من السباق ويجب على الفارس الالتزام بخطوات مشي معينة حتى يستطيع تخطي كل المراحل التي يمر بها في هذا السباق بنجاح.سباق قفز الحواجز
يعتبر أفضل ما تمثله رياضة الفروسية أمام الجمهور، ولا شك أن شعبية رياضة الحواجز تكمن في سهولة فهم طريقة احتساب النقاط فما من شيء أسهل علينا من أن نتابع الفارس والحصان وهما يركضان ونلاحظ أيهما يسقط أقل عدد من الحواجز في أقصر وقت .
