شكل الأشوريون شعبًا غاية في البأس والقسوة. وقد اشتهر جنودهم بسلخ جلود أعدائهم أحياء ! وعلى الرغم من ذلك فإنهم كانوا من العلماء المجتهدين أيضًا. حيث برع منهم من نحت الحجارة وبنى الطرق والمدن. وقد شيد الأشوريون فيما بين عامي ۱۷۰۰ قبل الميلاد و ٦١٢ قبل الميلاد إمبراطورية عظيمة في الشرق الأوسط على أرض تعرف حاليا بإيران والعراق.
آخر الملوك
اعتلى الملك آشور بانيبال العرش عام ٦٦٨ قبل الميلاد، وشيد مكتبة عظيمة في مدينة نينوى"، وقد كان آخر الملوك الآشوريين العظماء. وعقب موته انفجرت ثورات في كل أرجاء الإمبراطورية، وتم تدمير " نينوى" عام ٦١٢ قبل الميلاد.
شعوب كثيرة
امتدت الإمبراطورية العظيمة من مصر وقبرص في الغرب وحتى الخليج العربي شرقا. وضمت حدود الإمبراطورية مختلف الشعوب.
العجلات الحربية والأقواس
استخدم الآشوريون عربات كبيرة يجرها حصانان أو ثلاثة، وذلك في المعارك الحربية، وقد كانت تثبت بالعجلات أحيانًا نصال حادة تدور معها. وكان الجنود الآشوريون يحملون أقواسًا وسهاما قاتلة، بالإضافة إلى السيوف والرماح الحديدية.
آلهة مجنحة
عبد الآشوريون آلهة للتراب والنار والريح والماء وللأرواح المجنحة أو الجن، وكان الإله الأعظم لديهم، وهو المبين في الجدارية المحفورة، ويسمى أشور.
يا للعجب !
كان الجنود الآشوريون يستخدمون جلود الحيوانات المنفوخة ليعبروا بواسطتها الأنهار.
