المناخ والتغير المناخي

يتسبب دوران الأرض حول الشمس في حدوث الأنماط الطقسية التي تتكرر بصورة منتظمة. وهذه الأنماط تسمى بالأقاليم المناخية، ويتأثر مناخ كل إقليم بعوامل عدة مثل: البعد عن القطبين أو خط الاستواء، والبعد عن المحيطات والجبال القريبة، والتيارات المحيطية، والارتفاع عن مستوى سطح البحر. من الممكن أن يتغير مناخ الأرض، وقد يحدث هذا نتيجة لتغير موضع تيار مائي دافئ في المحيط، وقد يُحدث الإنسان هذا التغير عند قيامه ببعض الأعمال الضارة، كقطع الغابات المدارية؛ مما قد يؤدى إلى نقص هطول الأمطار على منطقة واسعة محولاً إياها إلى صحراء.

كل أنواع المناخ
تتعدد الأقاليم المناخية على سطح الكرة الأرضية. فالمناطق المدارية حول خط الاستواء حارة ومطيرة معظم فصول السنة، والمناطق حول القطبين باردة معظم فصول السنة، أما المنطقة بين الإقليم الاستوائي والمناطق. القطبية فإنها معتدلة المناخ، حيث يكون الصيف دافئاً والشتاء مائلاً للبرودة.

الاحتباس الحراري
يمتص سطح الأرض أشعة الشمس ويحولها إلى حرارة. وتتسرب بعض هذه الحرارة إلى الفضاء الخارجي. وعندما نحرق أنواع الوقود المختلفة مثل: الفحم والبترول ينطلق غاز ثاني أكسيد الكربون فى الهواء، وتحبس الكميات الكبيرة من هذا الغاز حرارة الشمس مما يؤدى إلى ارتفاع درجة حرارة الهواء، كما يحبس زجاج الصوبة الزجاجية الحرارة بداخله، وهذه الظاهرة تسمى بظاهرة الاحتباس الحراري.

ارتفاع منسوب المياه
يترتب على التغيرات المناخية وارتفاع حرارة الأرض ذوبان الجليد القطبي؛ مما يؤدى إلى ارتفاع منسوب مياه البحار، وقد أدى ذلك إلى اختفاء بعض الجزر المرجانية في المحيط الهادي، والبقية قد تأتي .

الرياح العنيفة
قد تؤدى التغيرات المناخية إلى زيادة عدد الأعاصير التي تندفع بقوة من البحار. وتتسبب هذه الأعاصير في كم هائل من الخسائر في المباني والمنازل نتيجة للقوة التدميرية الهائلة للريح، وأيضًا بسبب الفيضانات التي عادةً ما تصاحبها.

العصور الجليدية
يتكون العصر الجليدي من فترات عديدة من البرودة والدفء، وتستغرق الفترة الواحدة آلاف السنين، وقد غطت طبقات الجليد شمال أوربا خلال العصر الجليدي الأخير والذي كان منذ حوالى ١٥ ألف عام مضت، وكان الإنسان القديم يتواءم جيدا مع البرد القارس.

معلمة maalama.com

معلومات مختارة