يعتبر سباق الهجن من السباقات العربية القديمة في الخليج، والتي كانت مجال تنافس بينهم في المناسبات كحفلات الزواج والأعياد. وقد ارتبط سباق الهجن العربية الأصيلة بإنسان الخليج في المناطق الصحراوية وخاصة في البوادي والواحات. حيث اعتمد البدوي عليها في تنقلاته المعروفة بحثا عن الكلأ والمراعي الغنية بالأعشاب، حيث كان الجمل وسيلة الانتقال الرئيسة. ولسباق الهجن شروط منها، أن يتساوى الجمل المتسابق في السن مع غيره من الجمال وكذلك في نوعية الجنس فلا تتسابق الناقة الأنثى مع الجمل الذكر ولا تتسابق النوق غير الأصيلة مع الأصيلة، ولا تزيد مسافة السباق عن عشرة كيلومترات فيما يصل عدد الأشواط إلى العشرة. وراعي الجمل الذي يسهر على إعداده للسباق يسمى "مضمّر"، حيث يحيطه بعنايته الخاصة من حيث الوزن واللياقة. ويسمى الجمل في بداية نشأته قعوداً، ويسمى تدريبه على السباق الجماعي وطاعة مربيه التأديب ويستغرق ثلاثة أو ستة أشهر حسب خبرة المضمر. ولايزال اهتمام أهل الخليج مستمراً بهذه السباقات التي تبدأ مواسمها بفصل الخريف، وتستمر حتى نهاية الشتاء. ويهتم راعي الجمل الذي سيشارك في السباق بتدريبه أفضل تدريب، وباطعامه الطعام الذي يجعله قادرا على الجري والمنافسة للهجن الأخرى.
معلمة maalama.com
بنك المعلومـــات
download    X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة