الأمازون وشعوبه
نهر الأمازون من أغزر أنهار العالم وأوسعها حوضا حيث تبلغ مساحته ٧.٧ مليون كيلو متر مربع أي حوالي ٤٠% من مجموع مساحة أمريكا الجنوبية. ويمر النهر بسهول الأمازون التي تساوي مساحتها نصف مساحة الأمازون. ولكن ماذا تأكل إذا قدر لك أن تقضي أسبوعًا مع قبيلة الجواياكوي الهندية التي تعيش في أدغال شرقي باراجواي؟ ربما قدمت لك يوما خنفساء بيضاء سمينة من التي تعيش في جذوع النخيل المتساقطة ثم سلحفاة صغيرة ألقي بها في النار حية لتطهى، وربما ذبحوا لك في يوم آخر غزالاً أو تابيرا مسلوقاً أو مشويا على نار هادئة. وقد يقدم السمك في بعض المناسبات، أو ذيل التمساح الأمريكي مسلوق، وإذا كنت محظوظاً فستجد عسلاً بريا مع أمشاط مليئة بيرقات النحل. وهنود الأمازون قصار القامة عادة أقوياء البنية عريضوا المناكب ولون جلودهم بني ذهبي، ويمتازون بعضلاتهم السمينة في الوسط وشعورهم السوداء الناعمة المقصوصة على شكل دائرة، ويستعملون في قصها النار أو سلاحا حادًا من البوص. ومن شعوب الأمازون (ألوا بيزيانا) التي تعيش في غابات جيانا وهي قبيلة ذكية، رجالها يزرعون المانيوق ونساؤها تصنع الأسرة الشبكية أما (البارنيتنتن) من القبائل المتوحشة على نهر ماديرا والمشهورون بلصوصيتهم وبوحشيتهم في أكل لحوم البشر. أما (البورور) فيمتازون بطول القامة ويضعون حلية من الريش أو حجرا كريما في شفاهم السفلى، وهم يسكنون قرى مستقرة ويعيشون على الصيد فقط وتنقسم كل قرية إلى قسمين قسم للأقوياء وآخر للضعفاء ثم تنقسم كل جماعة إلى عدد من العشائر الصغيرة تتسمى بأسماء الحيوانات والنباتات.
معلمة maalama.com
بنك المعلومـــات
download    X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة