قبلت بتسويات سياسية وتخلت عن القتال.. أبرز الفصائل المسلحة التي دخلت في صفقات سلام
القوات المسلحة الثورية الكولومبية
أنهت هذه الجماعة الماركسية أطول صراع في القارة الأمريكية بتوقيع اتفاق عام ٢٠١٦ مع الحكومة الكولومبية، حيث سلمت سلاحها بالكامل للأمم المتحدة وتحولت إلى حزب سياسي رسمي يسعى لتحقيق التغيير عبر الصناديق بدلاً من القتال.
الجيش الجمهوري الأيرلندي
بعد عقود من التفجيرات وحرب العصابات ضد السلطات البريطانية، وافق الجيش على نزع سلاحه بموجب اتفاق الجمعة العظيمة عام ١٩٩٨، ممهدا الطريق لتقاسم السلطة سياسيا في أيرلندا الشمالية وإنهاء حقبة الاضطرابات الدامية.
المؤتمر الوطني الأفريقي
انتقل الجناح المسلح للحركة من الكفاح المسلح والتفجيرات ضد نظام الفصل العنصري "الأبارتايد" إلى طاولة المفاوضات في أوائل التسعينيات، ما أدى لتفكيك النظام سلميا وتولي نيلسون مانديلا رئاسة جنوب أفريقيا عبر انتخابات ديمقراطية شاملة.
جبهة التحرير الوطني الفيتنامية
رغم ضراوة القتال، دخلت الجبهة في اتفاقيات باريس للسلام عام ١٩٧٣ كطرف سياسي معترف به، وهو ما أدى لانسحاب القوات الأمريكية وتغيير موازين القوى التي انتهت بتوحيد فيتنام تحت سلطة سياسية واحدة لاحقا.
الحركة الشعبية لتحرير السودان
أبرمت الحركة اتفاق السلام الشامل عام ٢٠٠٥ مع الحكومة السودانية، وهو الاتفاق الذي وضع حدا لأطول حرب أهلية أفريقية وأعطى الجنوب حق تقرير المصير، لينتهي المسار المسلح بتأسيس دولة جنوب السودان المستقلة.