سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة)
تعد المحرك العالمي الأول للابتكار الرقمي، حيث تحتضن عمالقة التكنولوجيا مثل أبل وجوجل، ما جعلها أغنى بؤرة تقنية في العالم من حيث القيمة السوقية.
شینزین (الصين)
تحولت من قرية صيد إلى واحة تقنية عالمية، حيث تسيطر حاليا على سلاسل إمداد الإلكترونيات وتضم المقرات الرئيسية لشركات مثل هواوي.
بنغالور (الهند)
أصبحت مركزاً دولياً لتطوير البرمجيات والخدمات التقنية، حيث تعتمد عليها كبرى الشركات العالمية في تشغيل بنيتها التحتية الرقمية بفضل وفرة المبرمجين.
تل أبيب (إسرائيل)
برزت كقوة في قطاع الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتتميز بامتلاكها أكبر عدد من الشركات الناشئة (Startups) بالنسبة لعدد السكان على مستوى العالم.
برلين (ألمانيا)
أعادت تشكيل هويتها الاقتصادية لتصبح عاصمة الابتكار الأوروبي، خاصة في قطاعات التجارة الإلكترونية والتقنيات المالية التي جذبت المستثمرين والمواهب من كل القارات.