الولايات المتحدة
تتصدر العالم باستثمارات ضخمة في مشروع "Replicator" لإنتاج آلاف المسيرات المستقلة وتطوير أنظمة القيادة والسيطرة الرقمية المتكاملة لربط جميع أسلحتها.
الصين
تسعى لكسر التفوق الغربي عبر الحرب المعلوماتية، وتركز بشكل مكثف على تقنيات أسراب المسيرات والصواريخ الفرط صوتية الموجهة بالذكاء الاصطناعي.
روسيا
تركز قوتها في دمج الذكاء الاصطناعي داخل المركبات الروبوتية القتالية الأرضية، إلى جانب تطوير أنظمة حرب إلكترونية ذكية قادرة على تعطيل اتصالات الخصوم.
إسرائيل
تمتلك الريادة في التطبيق الميداني للخوارزميات، خاصة في أنظمة الدفاع الجوي الذكية والأسلحة الانتحارية المستقلة وبرامج تحليل الأهداف العسكرية.
بريطانيا
تقود أوروبا من خلال تحويل جيشها إلى قوة رقمية، مع التركيز على دمج الذكاء الاصطناعي في الاستخبارات والملاحة المستقلة ضمن تحالفات دولية كبرى.