في ١٩ نوفمبر ١٩٧٧، قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة إسرائيل، وألقى خطاباً في الكنيست بالقدس، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، ومثلت الزيارة تحولاً سياسياً وقانونياً كبيراً، إذ فتحت باب المفاوضات التي أدت لاحقاً إلى اتفاقية كامب ديفيد، ورسخت مبدأ التفاوض السلمي طريقاً لحل النزاعات الدولية.
معلمة maalama.com