نزلة برد بسيطة عند الطفل قد تتحول أحيانًا إلى ألم مزعج في الأذن والسبب لا يتعلق بالعدوى فقط بل أيضًا بطريقة تكوّن الأذن لديهم في هذه المرحلة العمرية.
الأطفال أكثر عرضة فعلا
التهاب الأذن الوسطى شائع عند الأطفال أكثر من البالغين، لأن هذه المنطقة لديهم تتأثر بسهولة بعد نزلات البرد والاحتقان في حين تختلف طبيعة الالتهابات الشائعة عند الكبار.
السبب الأهم.. قناة أضيق وأقصر
لدى الأطفال قناة إستاكيوس وهي الممر الذي يصل الأذن الوسطى بالحلق تكون أضيق وأكثر أفقية من البالغين هذا يجعل تصريف السوائل أصعب ويزيد احتمال احتباسها خلف طبلة الأذن.
نزلات البرد تشعل المشكلة
عندما يصاب الطفل بالزكام أو التهاب في الجهاز التنفسي العلوي قد يؤدي الاحتقان إلى انسداد هذا الممر الصغير، عندها تتجمع السوائل وتصبح البيئة مناسبة لحدوث التهاب الأذن الوسطى.
المناعة ما زالت في طور النضج
جهاز المناعة لدى الأطفال لا يكون مكتمل النضج مثل البالغين لذلك يلتقطون العدوى التنفسية بسهولة أكبر خصوصا مع الاختلاط المتكرر بالأطفال الآخرين وهذا يرفع فرص التهاب الأذن.
كيف تظهر الأعراض؟
من العلامات الشائعة : ألم الأذن أو الحمى أو الانزعاج أو كثرة البكاء أو شد الأذن أو فركها وصعوبة النوم وقد يظهر أيضًا ضعف مؤقت في السمع أو خروج سائل من الأذن.
متى نراجع الطبيب ؟
تستحسن المراجعة الطبية إذا استمرت الأعراض أكثر من يومين إلى 3 أيام أو ظهرت حرارة مرتفعة أو سائل خارج من الأذن أو تراجع في السمع، كما أن كثيرًا من الحالات قد تتحسن دون مضاد حيوي؛ لذا التقييم الطبي هو ما يحدد الحاجة للعلاج.
كيف نقلل الاحتمال ؟
الوقاية تبدأ بتقليل العدوى التنفسية : غسل اليدين، وأخذ اللقاحات الموصى بها وتجنب التدخين أو تعريض الطفل لدخانه كمـــــــا يفيد تجفيف الأذن جيدًا بعد السباحة وعدم إدخال أعواد التنظيف داخل الأذن.