قصة العصير الأخضر

كان زرياب قد تعلم طبق "التفاية الخضراء" من إبراهيم بن المهدي في العراق، ثم نقلها إلى الأندلس حين قدم إليها قبل أكثر من ألف عام. فقد كان الأندلسيون مغرمين بالكزبرة فكانوا يعصرون الكزبرة الخضراء مع النعناع لاستخراج كمية كبيرة من العصير الأخضر النقي، ولكن لم يتخذوه شرابا، بل استعملوه في الطبخ. لكن هذا يعني أن فكرة استخلاص عصائر الورقيات الخضراء سبقت رواج العصير الأخضر في العصر الحديث.

معلمة maalama.com

معلومات مختارة