التهاب الكبد الفيروسي

ليست كل أنواع التهاب الكبد الفيروسي تنتقل بالطريقة نفسها فبعضها يرتبط بالطعام الملوث وبعضها ينتقل عبر الدم أو سوائل الجسم، فهم الفرق بين الأنواع يساعد على الوقاية ويجعل الفحص والعلاج المبكر أكثر فاعلية.

ليس نوعاً واحداً
التهاب الكبد الفيروسي هو التهاب يصيب الكبد، لكن الأنواع الأشهر في التوعية الصحية هي A وB وC، ولكل نوع طريقة انتقال مختلفة، كما أن بعض المصابين قد لا يعرفون بإصابتهم منذ البداية، لأن الأعراض قد لا تكون واضحة دائماً.

التهاب الكبد A
ينتقل غالباً عندما يدخل الفيروس إلى الجسم عبر طعام أو شراب ملوثين، أو من خلال مخالطة مباشرة لشخص مصاب، وفي الغالب يكون مرضاً مؤقتاً ولا يتحول إلى التهاب مزمن.

التهاب الكبد B
ينتقل عندما يصل الدم أو بعض سوائل الجسم من شخص مصاب إلى شخص آخر، وقد يحدث ذلك عبر العلاقة الجنسية، أو الإبر الملوثة، أو من الأم إلى الطفل أثناء الولادة.

التهاب الكبد C
ينتقل أساسًا عبر ملامسة الدم المصاب، وأشهر طرقه هي مشاركة الإبر أو الأدوات الملوثة بالدم، ولهذا يُعد الانتباه للأدوات الحادة وسلامة الإجراءات أمراً مهماً جداً.

لماذا قد تمر العدوى دون انتباه؟
لأن كثيرًا من المصابين خصوصًا في B و C، قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة في البداية، وهذا يعني أن الشخص قد يكون مصابًا وينقل العدوى من دون أن يدري.

الوقاية تبدأ بخطوات بسيطة
الوقاية تشمل غسل اليدين جيدًا والانتباه لنظافة الطعام وعدم مشاركة الإبر أو الأدوات الحادة والحرص على أن تكون الإجراءات الطبية آمنة، كما أن لقاحي A وB من أهم وسائل الوقاية المتاحة.

العلاج واللقاحات.. ما الفرق؟
يوجد لقاح للوقاية من التهاب الكبد A و B، بينما لا يوجد لقاحلالتهاب الكبد C حتى الآن لكن الخبر الجيد أن علاجات التهاب الكبد C الحديثة يمكنها شفاء أكثر من ٩٥% من الحالات وغالبًا خلال ٨ إلى ١٢ أسبوعاً.

الفحص مهم حتى لو كنت تشعر أنك بخير
يوصى بفحص البالغين مرة واحدة على الأقل لالتهاب الكبد B و، لأن اكتشاف العدوى مبكراً يساعد على العلاج ويقلل خطر المضاعفات ونقل الفيروس للآخرين.

معلمة maalama.com
مارس ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة