الجوانب الخفية لعلاج الحيوانات لنفسها!

قبل اكتشاف كريستوف كولومبس لأمريكا بمئات السنين، كان السكان الأصليون هناك، يستخدمون طرقاً مختلفة للعلاج من بينها الاستعانة بنوع من جذور النبات، ثم اكتشف العلماء أن الدب البني هناك، كان الخبير الأول الذي استفاد منه السكان، فقد اعتاد عند احساسه بهجوم ميكروبي أو طفيلي، الإسراع نحو هذه الجذور وطحنها بأسنانه، ثم حك جلده بها، ليستريح بعد ذلك، وأثبت الفحص الكيميائي، احتواء هذه الجذور على عناصر تقاوم الميكروبات والطفيليات. كما اكتشف العلماء، أن الفيل الهندي، يستخدم الأسلوب نفسه، مستعيناً بجذور نوع آخر من النبات في بيئته. وفي بنما يستخدم حيوان من نوع الراكون أسلوب تنظيف جلده عدة مرات في اليوم، عن طريق حك جسمه بنباتات خاصة. وامتدت الاكتشافات إلى الطيور التي تحرص بعض أنواعها، على تنظيف عشها القديم بعد العودة من هجرتها، واختيار أنواع بعينها من أوراق النبات ووضعها على أرض وجدران العش، تحتوي على مواد كيميائية مطهرة لطرد الجراثيم والحشرات الطفيلية المسببة للأمراض، أو المهددة لبيضها وصغارها. هذا فضلاً عما كتب من قبل الخبراء الطب، عن الغوريلا والشمبانزي، وشهرة هذه الحيوانات في اختيار أنواع عديدة من النبات، كل نوع لعلاج مرض بعينه، وكأنها صيدلية تصرف أدوية لمختلف الأمراض.

معلمة maalama.com

معلومات مختارة