هل أصبحت مدمناً على “التحديث”؟

في أوقات الحروب والأزمات، يتغيّر سلوكنا الرقمي أكثر مما نعتقد. فتح الهاتف بشكل متكرر، والتحقق من آخر التحديثات، والعودة المستمرة إلى الأخبار… قد لا يكون مجرد عادة، بل انعكاس لطريقة عمل الدماغ تحت الضغط.

ما الذي يحدث فعليا؟
في أوقات الأزمات لا يبحث الدماغ عن المعلومات بقدر ما يبحث عن الطمأنينة. في كل مرة تضغط فيها على "تحديث"، أنت في الواقع تحاول الإجابة عن سؤال واحد: هل نحن بخير؟

لماذا لا تستطيع التوقف؟
المشكلة أن الأخبار لا تصل كصورة كاملة، بل على شكل تدفق مستمر ومتقطع. هذا النمط يجعل الدماغ عالقاً في حالة انتظار دائم، بحثاً عن "المعلومة التالية" التي قد تمنح شعوراً بالاطمئنان… لكنها غالباً لا تأتي.

ماذا يحدث داخل الدماغ؟
يدخل الدماغ في حالة تُعرف بـ"اليقظة المفرطة"، إذ يبقى في حالة مراقبة دائمة لأي خطر محتمل. في هذه الحالة، يصبح من الصعب التوقف أو الاسترخاء، ويتحوّل "التحديث" إلى سلوك دفاعي تلقائي، حتى من دون وعي.

ما الذي يحتاجه الدماغ فعلاً؟
تنظيم التعرض للأخبار، الحفاظ على روتين يومي ثابت، الابتعاد أحياناً عن مصادر التوتر الرقمي.

معلمة maalama.com
مارس ٢٠٢٦
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة