تشهد الحدود بين الصين والهند معارك دموية لا تستخدم فيها الأسلحة النارية بل الحجارة والعصي والأيدي وقد تكرر هذا المشهد في منطقة لداخ وإقليم أروناتشال براديش فرغم أن الدولتين تملكان ترسانة ضخمة من الأسلحة بما فيها النووية إلا أنهما امتنعتا عن استخدامها ويعود ذلك إلى اتفاقيات موقعة بين البلدين عام ١٩٩٦ تمنع إطلاق النار لتجنب التصعيد وكان أخطر هذه المواجهات في وادي غالوان عام ٢٠٢٠ حيث اشتبك الجنود من الطرفين بعنف شديد ما أدى إلى مقتل ٢٠ جندياً هندياً واعترفت الصين بمقتل أربعة جنود رغم وجود تقديرات غير رسمية تشير إلى سقوط عدد أكبر وقد قتل بعض الجنود نتيجة الاشتباكات المباشرة أو بسبب السقوط من المرتفعات في تلك المنطقة الوعرة وبعد هذه الأحداث عززت الهند وجودها العسكري وشيدت بنية تحتية قرب الحدود وردت الصين بخطوات مماثلة ما زاد من حدة التوتر واستمرت الاشتباكات لاحقاً في مناطق أخرى بنفس الأسلوب البدائي.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة