بدأت واحدة من أغرب الحروب في التاريخ عام ١٨٨٣ بعد أن تعرّض ملك إسبانيا ألفونسو الثاني عشر لإهانة علنية خلال زيارته إلى باريس، ومع تجاهل الحكومة الفرنسية للحادثة وعدم تقديم اعتذار رسمي، لم يصدر رد حاسم من مدريد، لكن قرية صغيرة في مقاطعة ألمرية كان لها موقف مختلف، إذ اجتمع مجلس بلديتها وأعلن عمدتها ميغيل غارسيا سايز الحرب على فرنسا. ورغم هذا الإعلان الرسمي، لم تُطلق أي رصاصة ولم تقع أي معركة أو خسائر، بل بقيت الحرب رمزية وعلى الورق فقط، واستمرت هذه الحالة الغريبة لمدة مئة عام كاملة، إلى أن قرر العمدة الجديد عام ١٩٨٣ إنهاء النزاع عبر اتفاق سلام، لتُسجل هذه الواقعة كواحدة من أطول الحروب وأكثرها غرابة في التاريخ دون أي قتال.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة