تُروى قصة مارغريت شيلينغ كواحدة من أكثر الحوادث غرابة في التاريخ الحديث، إذ تعود إلى عام ١٩٧٨ عندما اختفت من داخل مصح عقلي قديم، ويُعتقد أنها لجأت إلى أحد الأجنحة المهجورة قبل أن تُغلق الأبواب عليها بالخطأ، فبقيت هناك وحدها لأسابيع طويلة، وبعد البحث تم العثور عليها جثة هامدة داخل غرفة صغيرة، لكن المفاجأة كانت وجود بصمة غريبة لجسدها مطبوعة بالكامل على الأرضية وكأنها انصهرت فيها. حاول العمال تنظيف المكان وغسله وإعادة طلائه، إلا أن البقعة لم تختفِ أبداً، مما حوّل الغرفة إلى موقع يثير الرعب والفضول، وزاره العديد من الباحثين دون الوصول إلى تفسير حاسم، فبينما يرى البعض أن الأمر نتيجة تفاعل كيميائي نادر بسبب تحلل الجثة لفترة طويلة، يعتقد آخرون أنها ظاهرة غامضة لا تفسير لها، وحتى اليوم لا تزال هذه البصمة قائمة كشاهد على لغز لم يُحل.
معلمة maalama.com