أزمة رهائن ليما ١٩٩٦
في ١٧ ديسمبر ١٩٩٦ شهدت ليما واحدة من أخطر أزمات الرهائن في العصر الحديث، حين استهدفت حركة توباك أمارو السفارة اليابانية خلال حفل أقيم بمناسبة عيد ميلاد الإمبراطور أكيهيتو، وكان من بين الحضور شخصيات سياسية وعسكرية بارزة، وقد نفذ الهجوم ١٤ مسلحاً تنكروا بزي العاملين قبل أن يكشفوا عن أنفسهم ويحتجزوا مئات الدبلوماسيين والمسؤولين، ما أدى إلى أزمة دولية كبيرة، ومع مرور الوقت أُفرج عن بعض الرهائن مثل النساء وكبار السن، في سلوك لافت ساهم في ظهور مفهوم “متلازمة ليما” حيث أبدى الخاطفون تعاطفاً نسبياً مع رهائنهم، لكن بقي أكثر من ٢٠٠ شخص محتجزين، وطالب المسلحون بالإفراج عن معتقلين وتحسين أوضاع السكان، إلا أن حكومة بيرو بقيادة ألبرتو فوجيموري رفضت الاستجابة، وبعد ١٢٦ يوماً من التوتر نفذت القوات الخاصة عملية عسكرية سرية عُرفت باسم عملية تشافين دي هوانتار في أبريل ١٩٩٧، حيث اقتحمت المبنى عبر أنفاق وتمكنت من إنهاء الأزمة بقتل جميع المهاجمين وتحرير معظم الرهائن، لتبقى الحادثة واحدة من أبرز الأزمات الدبلوماسية وأكثرها جدلاً في التاريخ الحديث.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة