فضيحة كلينتون ولوينسكي
بعد ثلاثين عاماً على واحدة من أكبر الفضائح التي هزّت البيت الأبيض، عادت مونيكا لوينسكي للحديث عن تجربتها، معتبرة أن بيل كلينتون كان عليه الاستقالة، إذ بدأت القصة عام ١٩٩٥ عندما كانت لوينسكي متدربة في البيت الأبيض بعمر ٢٢ عاماً، وأقامت علاقة خاصة مع كلينتون، وانكشف الأمر بعد ثلاث سنوات ليصبح قضية عالمية أثارت جدلاً واسعاً وعرضتها لحملة تنمر وإذلال إعلامي، وقد بدأت التحقيقات على خلفية دعوى رفعتها باولا جونز بتهمة التحرش ضد كلينتون تعود إلى عام ١٩٩١، وتولى مدعٍ خاص التحقيق في القضية ليكشف تفاصيل العلاقة، وفي عام ١٩٩٨ تحولت القضية إلى أزمة سياسية كبرى رغم إنكار الطرفين في البداية، بينما دعمت هيلاري كلينتون زوجها، وأدت القضية إلى توجيه اتهام رسمي لكلينتون من قبل مجلس النواب في إطار مساءلة بهدف عزله عام ١٩٩٩، إلا أن مجلس الشيوخ برّأه ليستمر في منصبه حتى نهاية ولايته عام ٢٠٠١، وقد اعترف لاحقاً بالعلاقة واعتذر، فيما تحولت لوينسكي لاحقاً إلى ناشطة ضد التنمر مؤكدة أنها كانت ضحية إعلامية لحماية منصب سياسي قوي.
معلمة maalama.com