إريتريا بين الاستقلال والتحديات
إريتريا دولة صغيرة تقع على الساحل الغربي للبحر الأحمر، لا تعتمد لغة رسمية واحدة رغم تعدد القوميات فيها، إذ يتوزع سكانها بين تسع قوميات ويتحدثون أكثر من عشر لغات، ما يعكس تنوعاً ثقافياً كبيراً، وقد خاض شعبها حرباً طويلة ضد إثيوبيا استمرت نحو ٣٠ عاماً، حتى نالت استقلالها رسمياً عام ١٩٩٣ لتصبح من أحدث الدول في القارة، لكن مرحلة ما بعد الاستقلال لم تكن سهلة، إذ شهدت البلاد نظام حكم صارماً مع غياب الانتخابات الحرة وتقييد الصحافة وعدم تفعيل الدستور بشكل كامل، وبين جبالها وسواحلها تعيش إريتريا حالة معقدة تحاول فيها الموازنة بين سيادتها السياسية وتحديات الحرية الداخلية.
معلمة maalama.com