اللون الوردي من الرجولة إلى الأنوثة
لم يكن اللون الوردي دائماً مرتبطاً بالنساء، بل كان في أوروبا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر لوناً رجالياً يرمز إلى القوة والهيبة، إذ كان الأمراء والنبلاء يرتدون درجات داكنة منه لقربه من اللون الأحمر المرتبط بالشجاعة والرجولة، كما كان يُنصح بأن يرتديه الأطفال الذكور باعتباره نسخة أخف من الأحمر وأكثر ملاءمة لطبيعتهم، لكن هذه الدلالات تغيّرت تدريجياً، خاصة في منتصف القرن العشرين، عندما بدأت الحملات التسويقية في ربط اللون الوردي بملابس الفتيات، حتى أصبح رمزاً للأنوثة، ومع ذلك عاد اللون الوردي في السنوات الأخيرة إلى أزياء الرجال، في محاولة لكسر القوالب التقليدية التي ربطت الألوان بالجندر لعقود طويلة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة