قناة نووية خلال الحرب الباردة
فكرة استخدام ٢٥٠ قنبلة نووية لإنشاء قناة مائية طُرحت فعلاً خلال الحرب الباردة، حين قررت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي اختبار استخدام الانفجارات النووية السلمية لأغراض إنشائية، وبين عامي ١٩٥٧ و١٩٨٩ أُجريت نحو ١٥٠ تجربة نووية غير قتالية، ومنها تجربة سوفيتية جريئة عام ١٩٧١ عُرفت باسم تايغا، سعت هذه التجربة إلى حفر قناة ضخمة تربط أنهار القطب الشمالي بنهر الفولغا لتسهيل نقل الموارد وسط روسيا وتوفير مسار بديل في حال اندلاع حرب مع الناتو، وفي منطقة نائية قرب قرية فاسيوكوفو فجر العلماء ثلاث قنابل نووية تحت الأرض بقوة تقارب قنبلة هيروشيما على أن يُستخدم لاحقاً نحو ٢٥٠ قنبلة لحفر القناة إذا نجح الاختبار، وقد نتجت عن التجربة حفرة هائلة بطول ٧٠٠ متر وعمق ٣٠ متراً أُطلق عليها لاحقاً البحيرة النووية، ورغم النجاح النظري تسربت إشعاعات خطرة لوثت البيئة وكانت الحفرة الناتجة غير مستقرة، ما أدى إلى إلغاء المشروع.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة