القبور الوهمية في القدس
تُطرح قضية القبور الوهمية في القدس كجزء من صراع على الهوية في المدينة، حيث تُستخدم القبور كأداة لفرض روايات تاريخية متنازع عليها، وتشير توثيقات مقدسية إلى أن هذه الظاهرة بدأت منذ عام ١٩٧٨ وتوسعت لاحقاً بشكل منهجي، ويُقدّر عدد هذه القبور بأكثر من ١٣ ألف قبر تنتشر في محيط البلدة القديمة ولا سيما في سلوان وتمتد نحو التلال والمقابر الإسلامية المحيطة بالمسجد الأقصى، وتُنشأ هذه القبور بأسلوب بسيط يتمثل في حفرة ضحلة وطبقة ترابية وبلاطة إسمنتية ثم شاهد قبر دون وجود جثمان أو وثائق، وتُعرض لاحقاً على أنها مواقع ذات طابع ديني وتُباع ليهود من الخارج على أنها قبور لأجدادهم، وتشارك في هذه الأنشطة جهات مثل جمعيات استيطانية والبلدية الإسرائيلية في القدس وسلطات الطبيعة والآثار، في سياق يُنظر إليه على أنه وسيلة للتأثير على الواقع الديمغرافي والعمراني، وفي المقابل يواجه الفلسطينيون قيوداً على ترميم قبورهم أو التوسع في المقابر القائمة، ما يزيد من تعقيد المشهد المرتبط بالأرض والذاكرة في المدينة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة