زودياك السفاح الغامض
زودياك السفاح قاتل غامض أرعب الولايات المتحدة واشتهر في ولاية كاليفورنيا أواخر الستينيات وبداية السبعينيات حين نفذ سلسلة من جرائم القتل وادعى بنفسه مسؤوليته عنها عبر رسائل مشفرة وغامضة كان يرسلها إلى الصحف المحلية وتُوقع دائماً باسم زودياك، وكانت أولى جرائمه مراهقين في سيارتهما قرب بحيرة هيرمان، وفي ١٩٦٩ هاجم شاباً وشابة في موقع آخر فقتل الشاب ونجت الفتاة، وبعدها بأسابيع تلقت ثلاث صحف رسائل متطابقة من شخص يدعي أنه القاتل تضمنت اعترافات ورسالة مشفرة من ٤٠٨ رموز قال فيها إنه يحب قتل الناس لأنه أكثر متعة من صيد الحيوانات لأن الإنسان هو أخطر حيوان يمكن قتله، وادعى لاحقاً مسؤوليته عن ٣٧ جريمة قتل لكن الشرطة لم تؤكد سوى خمس منها، وكان يختار ضحاياه عشوائياً ما زاد من ذعر السكان وصعوبة التحقيق، وأرسل القاتل أربع رسائل مشفرة فُكّت ثلاث منها بينما بقيت الرابعة لغزاً حتى اليوم، ورغم جهود آلاف المحققين لم يتم تحديد هويته بشكل قاطع، وظل يرسل الرسائل حتى صمت نهائياً عام ١٩٧٤ لتبقى قصته من أكثر القضايا غموضاً في عالم الجريمة وتلهم أفلاماً وروايات وتحقيقات مستمرة.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة