مرصد سوبر كاميوكاندي
مرصد سوبر كاميوكاندي في اليابان تحول من منجم قديم يعود إلى أكثر من ١٠٠ عام إلى منشأة علمية مخصصة لدراسة النيوترينوات والأجرام السماوية، ويقع على عمق نحو ١٠٠٠ متر تحت الأرض ما يوفر بيئة مثالية خالية من التلوث الضوئي والضجيج، ويجذب العلماء والفلكيين ومحبي الفضاء من مختلف أنحاء العالم، ويحتوي على خزان مائي ضخم يبلغ قطره ٤٠ متراً وارتفاعه ٤٠ متراً ومملوء بحوالي ٥٠٠٠٠ طن من الماء النقي للغاية، ويستخدم هذا الخزان لالتقاط النيوترينوات وهي جسيمات دون ذرية صغيرة جداً تأتي من الشمس والنجوم الأخرى وحتى من الانفجارات النجمية، وقد ساهمت عمليات الرصد فيه في الإجابة عن أسئلة تتعلق بالفضاء الخارجي وما يحدث داخل النجوم.
معلمة maalama.com